ماذا لو استطعتَ أن تتذكّر مَن كنتَ قبل أن تصير إنسانًا؟

ويسلر فاليزي

الابن الذي لم ينس

والأبناء الذين فقدوا ذاكرتهم

الابن الذي لم ينس — الجزء الأول
◆
ثمة أناس يقضون حياتهم كلها في محاولة قتل الحنين، دون أن يدركوا أن ذلك الحنين كان إلى المنبع.

والأبناء الذين فقدوا ذاكرتهم

لا جوابٌ جاهز، ولا وصفةٌ تُتَّبَع، بل سؤالٌ قديمٌ مدفونٌ تحت ضجيج الحياة اليومية.

ثمّة حنينٌ لا يفسّره أيُّ لقب. إحساسٌ بأنك لا تنتمي تمامًا إلى هذا العالم. غربةٌ تطلّ في أصيل يوم الأحد، ومع فنجان القهوة قبل أن يبدأ النهار، وفي الصمت الذي يعقب الإنجاز، وفي السؤال الذي يعود حين يبدو كلُّ شيءٍ في مكانه.

أهذا كلُّ شيء؟ لعلّه ليس مجرّد تعب. لعلّه ليس مجرّد فراغ. لعلّه ذاكرة.

«الابن الذي لم ينس» عملٌ روحيٌّ وأدبيٌّ عن الحنين والنسيان والأصل. كتابٌ عن احتمال أن تكون الحياة أوسع من سيرة صاحبها، وأسبق من زمنه نفسه — وأنّ علاماتٍ بعينها، نُثرت منذ أمدٍ بعيد، لا تزال تشير إلى حكايةٍ نسيناها.

وعلى امتداد الصفحات، تقود القارئَ صورٌ وأسئلةٌ وآثار: الإحساس بأنك غريبٌ في عالمٍ مألوف، والذكرى التي تُلحّ دون أن تُفصح عن معناها، ونداءُ «البيت» الذي لا يوجد على أيّ خريطة، وهيئةُ ابنٍ يبدو أنه يعرف الطريق.

◆

لمن هذا الكتاب؟

  • ◆لمن يحنّ ولا يدري إلامَ يحنّ.
  • ◆لمن بحث عن المعنى في أماكن كثيرة.
  • ◆لمن يشعر بأنه في غير مكانه حتى حين يبدو كلُّ شيءٍ على ما يرام.
  • ◆لمن يتوق إلى روحانيةٍ عميقة، أدبيةٍ وتأمّلية.
  • ◆لمن يُؤثر أن يعبر سؤالًا صادقًا على أن يتلقّى جوابًا معلَّبًا.
◆

النشرة البريدية

اقرأ المقدمة أولاً

اشترك واحصل على مقدمة الكتاب — عيّنة مجانية بصيغة PDF — مباشرة في بريدك الإلكتروني.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. اطّلع على سياسة الخصوصية.

◆

أسئلة عن الكتاب

عمَّ يتحدّث «الابن الذي لم ينس»؟

يتحدّث عن حنينٍ لا يُسكته أيُّ إنجاز — الإحساس بأنك فقدتَ شيئًا لا تستطيع أن تتذكّره. ويتتبّع الكتاب هذا الحنين حتى أصله: أبٌ، و«بيتٌ»، وابنٌ لم ينسَ قطّ طريق العودة.

أهو رواية، أم كتابٌ دينيّ، أم كتابٌ في الفلسفة؟

ليس أيًّا منها، على وجه الدقّة. إنه عملٌ أدبيٌّ غير تخييليّ: تأمّلٌ مكتوبٌ بلغةٍ أدبية، تصحبه حكايةُ رجلٍ يبدأ، شيئًا فشيئًا، في التذكّر.

هل يتحدّث الكتاب عن وجودٍ قبل الميلاد؟

نعم. ينطلق الكتاب من سؤالٍ طرحه كلُّ طفل: أين كنتُ قبل أن أكون هنا؟ لا يجيب بنظريات، بل يتبع النصوص القديمة التي تقول إنك كنتَ معروفًا قبل أن يوجد العالم — ويترك القارئ يكتشف، صفحةً بعد صفحة، أيُّ ذاكرةٍ هذه.

هل يلزمني أن أكون متديّنًا لأقرأه؟

لا. لقد كُتب لمن يشعر بأنه في غير مكانه حتى حين يبدو كلُّ شيءٍ على ما يرام، مؤمنًا كان أم متشكّكًا. لا يقدّم أجوبةً جاهزة. إنه يقدّم عبورًا.

بأيّ لغاتٍ صدر الكتاب؟

تُرجم الكتاب إلى إحدى عشرة لغة: البرتغالية، والإنجليزية، والإسبانية، والألمانية، والفرنسية، والعربية، والصينية، والعبرية، والهندية، واليابانية، والكورية. الطبعات الإنجليزية والبرتغالية والإسبانية والألمانية متاحة للطلب المسبق على أمازون، والبقية، ومنها العربية، قادمة قريبًا.

مَن هو ويسلر فاليزي؟

تخرّج ويسلر فاليزي (Wesler Valezi) في كلية الحقوق عام 2002. وهو محامٍ برازيلي (OAB/SP 378.932)، متزوّج وأبٌ لولدين، يكرّس منذ سنواتٍ جهدَه لدراسة النصوص القديمة.

هل الكتاب جزءٌ من سلسلة؟

نعم. «الابن الذي لم ينس» هو الجزء الأول من ثلاثية، وستصدر الأجزاء التالية على مراحل.

هل يمكنني قراءة مقتطفٍ قبل الشراء؟

نعم. اشترك في هذه الصفحة، وستصلك مقدّمة الكتاب بصيغة PDF مجانًا.

◆
ليس دليلًا إرشاديًا، ولا تقنيةً، ولا كتابَ تنميةٍ ذاتية. إنه عبور. ولعلّك، في النهاية، لا تشعر بأنك تعلّمتَ شيئًا جديدًا. بل لعلّك تشعر بأنك تذكّرت.
تذكَّر
◆

ابدأ العبور.

مترجم إلى إحدى عشرة لغة — الطبعة العربية قادمة قريباً.

EnglishPortuguêsEspañolDeutsch
Français
العربية
中文
עברית
हिन्दी
日本語
한국어

شارك هذا الكتاب

◆

عن المؤلف

ويسلر فاليزي

ويسلر فاليزي

تخرّج ويسلر فاليزي في كلية الحقوق عام 2002. محامٍ، متزوّج وأبٌ لولدين. تبدأ ثلاثيته بـ«الابن الذي لم ينس»، الصادر بإحدى عشرة لغة.

اعرف المزيد عن المؤلف
◆

الابن الذي لم ينس

© 2026 الابن الذي لم ينس. جميع الحقوق محفوظة.
سياسة الخصوصية·